قصتنا
قبل أن يكون هناك اسم LALEH
قبل أن يكون هناك اسم، كانت هناك حكاية، وقبل أن تولد مجموعة، كانت هناك طريقة خاصة في النظر إلى الأشياء.
لم تبدأ LALEH من الموضة، بل بدأت من امرأة، ومنزل، وحبّ للجمال، وسنوات من التجارب التي تشكَّلت بهدوء، حتى صنعت رؤية ستصبح يومًا ما علامة تحمل اسمًا.
بدأت الحكاية قبل أن تعرف LALEH شكلها.
الحكاية وراء التفتح
في كل زهرة جذور لا يراها أحد.
وكذلك كانت LALEH.
كانت هناك امرأة تتشكَّل رؤيتها ببطء؛ من الكلمات، والشعر، والتصوير، والطبيعة، واللغة، وكل ما علَّمهت أن الجمال الحقيقي لا يحتاج إلى أن يرفع صوته.
ومع الوقت، أصبحت الملابس بالنسبة إليها أكثر من مجرد قماش.
أصبحت لغة؛ لغة تعبِّر عن الأنوثة، والحضور، والثقة الهادئة.
زهرة التوليب
وحين جاء الوقت لاختيار رمز يحمل هذه الرحلة، كان التوليب هو الاختيار الطبيعي.
ينمو بهدوء.
تبقى جذوره بعيدة عن الأنظار.
يمرّ بموسمه الخاص.
ثم، حين يحين وقته، يتفتح.
وهكذا تشكَّلت LALEH أيضًا.
لم تولد في لحظة واحدة، بل نمت عبر سنوات من التجارب، والتعلّم، والنضج.
وكان التفتّح هو اللحظة التي أصبح فيها ما نما في الخفاء مرئيًا للعالم.
التفتح الأول
ثم جاءت اللحظة التي أصبحت فيها الحكاية شيئًا يمكن رؤيته وارتداؤه.
التفتح الأول - المجموعة 01
لم تكن مجرد أول مجموعة تطلقها LALEH.
كانت المرة الأولى التي تحوّلت فيها الرؤية التي تشكَّلت عبر سنوات إلى شيء ملموس.
كل قماش.
كل صورة.
كل تفصيل.
ترجمة لحكاية أصبحت الآن قادرة على أن تعيش مع امرأة أخرى.
لم يكن التفتح الأول بداية الحكاية، بل كان اللحظة التي أصبحت فيها LALEH مرئية.
الحكاية مستمرة
اليوم، تواصل LALEH بناء حكايتها من خلال قطع صُمِّمت لتبقى، وقصص تتشكَّل مع الوقت، ونساء يضفن إلى هذه الحكاية شيئًا من حكاياتهن.
لأن كل تفتح يبدأ من جذور.
وكل زهرة تحمل وراءها قصة.